ما الفرق بين المحاماة والقانون ؟

نجد أنه في معظم الأوقات يستخدم العديد من الناس المحاماة والقانون ، كما لو أنهما يعنيان نفس الشيء ، وأيضاً المحامين يستخدمون كلا التعبيرين بالتبادل ، وقد تجتمع بعض الآراء حول أن أحدهما هو مجموعة فرعية من الآخر ؛ فالقانون يعني كل القوانين التي تحكم الأرض منها الجنائية ، والمدنية ، والدستورية ، والدولية ، أو الوصف العام لمجموعة من القوانين التي تشكل الإطار القانوني الكامل للبلد أو لحكومة معينة ، ولكن المحاماة تعني الأشارة إلى تطبيق قانون محدد وحل المسائل القانونية والبحث فيها داخل البلد ، ولكننا نجد أن القانون هو الأكثر عمومية وعمقاً من المحاماة حيث أن المحاماة تنفيذاً للقانون .

تعتبر مهنة المحاماة من المهن التي تجعل من يمارسها من المحامين لديهم القدرة على التعامل مع أي مسألة قانونية تقع تحت أيديهم ؛ فالمحامي هو شخص متعلم ومدرب على القانون ، ومع ذلك فهم قد لا يمارسون القانون بالفعل ، وغالباً ما يقدمون المشورة القانونية ، وفي الولايات المتحدة يلتحق الطلبة بكلية الحقوق ، ويعتبر بذلك الشخص محامياً ؛ ويجب على طالب القانون أن يجتاز اختبار المحامين داخل ولايته القضائية الخاصة من أجل مزاولة القانون عن طريق توفير التمثيل القانوني ، وعلى عكس ذلك ؛ فنجد أن فرص استخدام تعليم القانون محدودة .

وتُعد المحاماة من المهن التي تقوم على الخبرة في القانون وتطبيقاته ، وهذه الخبرة تأتي عن طريق الدراسة ، والممارسة ، وكذلك الحصول على دبلوم المحاماة التي تميز محامي عن آخر بشكل كبير ، ويحق للمحامين أن يصبحوا محامين معتمدين أي يقوموا بتمثيل العملاء في المحاكم ، وهناك بعض الأقاويل التي تشير إلى أن المحامين قد فقدوا هيمنتهم على الدعوة في المحاكم ، على الرغم من أنهم لهم دور كبير ، وأكثر نشاطاً في مجال الدعوة داخل المحاكم الدنيا ، ولا يزال المحامون يحتفظون باحتكار لا مثيل له للمحاكم العليا .

ويمثل القانون تلك المبادئ واللوائح التي يضعها المجتمع من قبل سلطاته ، وتنطبق على الشعب ، سواء كان في شكل عرف ، أو تشريع ، أو سياسات معترف بها ، والتي يتم تطبيقها بقرار قضائي ؛ فهو مجموعة من القواعد المنصوص عليها من قبل سلطة الدولة أو الأمة ، كما موجود في الدستور الخاص بها ، ويعمل القانون على تنظيم العلاقة بين أجهزة الحكومة والشعب ، وكذلك تنظيم حكومة الدولة ، والحفاظ على العلاقة بين الأشخاص ، وسلوكهم تجاه بعضهم البعض .

يتوسع دور المحامي القانوني ويشمل العديد من الخيارات المهنية القانونية المتنوعة ، ويطور من نفسه دائماً ؛ لكي يواكب النظام القانوني المتغير باستمرار ، وليستطيع التعامل مع أي قانون يتم وضعه من قبل الدولة وتحت أي ظرف ، وقد خلقت تعقيدات النظام القانوني العديد من الخيارات المهنية القانونية التي تضمن مجموعة متنوعة ، ومختلفة من الوظائف القانونية التي ، منها الأساسية وغير الأساسية ، ونجد أنه في السنوات الماضية ، حققت مهنة المحاماة أرتفاع مذهل في الأرباح والعائدات ، مما أدى بالطبع إلى زيادة عدد الموظفين ، وزيادة الرواتب بشكل كبير ، ونتج عن ذلك زيادة الكثير من فرصة العمل من خلال مجموعة واسعة من المناصب القانونية .

المنظور العالمي :

تتوسع العديد من الشركات في جميع أنحاء العالم من خلال عمليات الاندماج ، والدمج ، والتعاون مع المستشارين الأجانب ، وتوفر عولمة مهنة القانون للمهنيين القانونيين اليوم أن يكون لديهم روية عالمية شاملة ، وفرصة لخدمة العملاء الدوليين .

القانون .

القانون يعرف عمومًا على أنه نظام من القواعد التي يتم إنشاؤها وتطبيقها من خلال المؤسسات الاجتماعية أو الحكومية لتنظيم السلوك،على الرغم من أن تعريفه الدقيق هو مسألة نقاش طويلة الأمد.تم وصفه بشكل مختلف وفن العدالة،يمكن أن تصدر القوانين التي تنفذها الدولة عن طريق هيئة تشريعية جماعية أو عن طريق مشرع واحد، مما ينتج عنه قوانين، أو عن طريق السلطة التنفيذية من خلال المراسيم واللوائح، أو التي يقررها القضاة من خلال السوابق، وعادة في الولايات القضائية للقانون العام. يمكن للأفراد إنشاء عقود ملزمة قانونًا، بما في ذلك اتفاقيات التحكيم التي قد تختار قبول تحكيم بديل لعملية المحكمة العادية

قد يتأثر تشكيل القوانين نفسها بالدستور المكتوب أو الضمني، والحقوق المشفرة فيه. يشكل القانون السياسة والاقتصاد والتاريخ والمجتمع بطرق مختلفة ويعمل كوسيط للعلاقات بين الناس.

تختلف النظم القانونية بين البلدان، مع تحليل اختلافاتها في القانون المقارن. في ولايات القانون المدني، تقوم هيئة تشريعية أو هيئة مركزية أخرى بتدوين القانون وتوحيده. في أنظمة القانون العام، يصدر القضاة السوابق القضائية الملزمة من خلال السوابق، على الرغم من أنه في بعض الأحيان قد يتم إسقاط السوابق القضائية من قبل محكمة عليا أو هيئة تشريعية.تاريخياً، أثر القانون الديني على الأمور العلمانية،ولا يزال يستخدم في بعض المجتمعات الدينية.تستخدم الشريعة القائمة على المبادئ الإسلامية كنظام قانوني أساسي في العديد من البلدان، بما في ذلك إيران والمملكة العربية السعودية.

يمكن تقسيم نطاق القانون إلى مجالين. يتعلق القانون العام بالحكومة والمجتمع، بما في ذلك القانون الدستوريوالقانون الإداريوالقانون الجنائي. يتعامل القانون الخاص مع النزاعات القانونية بين الأفراد أو المنظمات في مجالات مثل العقود والممتلكات والأضرار والقانون التجاري. هذا التمييز أقوى في بلدان القانون المدني، وخاصة تلك التي لديها نظام منفصل من المحاكم الإدارية؛ على النقيض من ذلك، فإن الفجوة بين القانون العام والخاص أقل وضوحًا في ولايات القانون العام

شكراً لكم ❤️

التعبير عن المحاماة

المحاماة مهنة حرة تشارك السلطة القضائية في استظهار الحقائق لتحقيق العدل وتأكيد سيادة القانون، ويطلق على من يمارس مهنة المحاماة محامي.

وهى مهنة قائمة على تقديم المساعدة للأشخاص الطبيعيين والاعتباريين في اقتضاء حقوقهم والمعاونة في العمل وفقا للقوانين المتبعة في كافة المجالات والدفاع عن حقوق الآخرين والتوعية القانونية للمواطنين بحقوقهم وواجباتهم. إن المحاماة مهنة السرية والشرف فلا يحق لمن يعمل بها أن يفشي أسرار عملاؤه، فقد وثقوا به ووضعوا ثقتهم فيهِ، ويحكم ممارسة مهنة المحاماة القانون.

ولهذا لا يستطيع ان يُنكر أحد أن المحاماة لازمة من لزوميات العدالة، وضرورة من ضرورات تحقيقها، والعدالة كل كامل لا يتجزأ ولا يتقطع وإلا انهار وانعدم. لذلك يقول صولون إنه:” لا يمكن تصور حكم بدون مدافع أو حكم بغير دفاع”

اجمل ماقيل عن المحاماة :

قال دوجيسو رئيس مجلس القضاء الأعلى بفرنسا قال: المحاماة عريقة كالقضاء .. مجيدة كالفضيلة .. ضرورية كالعدالة .. هي المهنة التي يندمج فيها السعي إلى الثروة مع أداء الواجب .. حيث الجدارة والجاه لا ينفصلان .. المحامي يكرس حياته لخدمة فهرس دون أن يكون عبدًا له .. ومهنة المحاماة تجعل المرء نبيلاً بغير ولادة .. غنيًا بلا مال .. رفيعًا من غير حاجة إلى لقب .. سعيدًا بغير ثروة .

واخيراً شكراً لقرائتكم لمدونتي وفقكم الله ❤️❤️❤️❤️❤️

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ